كيف غير السكر العالم

هناك زمن لم يكن فيه وجود لتلك الحبوب البيضاء التي تذوب على لسانك في أي مكان على الأرض، يمكن للمؤرخين التحدث عن العصر الحديدي والعصر البرونزي، حيث كانت المعادن تستخدم في صنع الأسلحة والأدوات، أما بالنسبة لنا فيمكننا أن نتحدث فقط عن العدة آلاف سنة الأولى كونها عصر العسل.
«كيف غيّر السكر العالم؟» هي قصة مارينا بودوس التي أوتي بها إلى غيانا لتحل محل العبيد، وقصة جد زوجة عم مارك أرونسون الذي ساعد على صقل بديل للسكر نفسه – هذا الكتاب كان بداية لقصة أكبر بكثير عن مادة مؤثرة، إنها قصة عن حركة الملايين من الناس، وعن ثروات تم كسبها وفقدها، عن القسوة والفرح؛ كل ذلك بسبب بلورات صغيرة تحلّي قهوتنا، منثورة فوق كعكة. من هنا نرى كيف غيّر السكر العالم. يثير هذا الكتاب سؤالين تاريخيين رئيسين ويحاول الإجابة عنهما؛ أولهما: ما علاقة السكر بالعبودية والنضال من أجل الحرية؟ وينطوي هذا على الثورات الأميركية والفرنسية والهاييتية والحركات الملغية في تلك البلدان وكذلك في إنجلترا. وأما ثانيهما فيقود إلى السؤال: كيف بإمكان نظرة واضحة على السكر والعبودية أن تغير الطريقة التي نرى بها أفكار الحرية واختراع أساليب جديدة للعمل وأنواع جديدة من الآلات؟.

صورة
غلاف الكتاب بطريقة برايل، صورة
تصنيف الكتاب
عدد الصفحات
214
سنة النشر